أعظم غرض للكتاب المقدس / تتمة

في سفر حبقوق هو القدوس الذي يحمل آثار جروح الجلجثة.

في سفر صفنيا هو الرب المخلص في وسطهم.

في سفر حجي هو مشتهى كل الأمم.

في سفر زكريا هو الملك المتواضع الوديع.

في سفر ملاخي هو شمس البر.

في إنجيل متى هو عمانوئيل - الله معنا.

في إنجيل مرقس هو الحجر الذي رفضه البناءون.

في إنجيل لوقا هو الدائن الغافر.

في إنجيل يوحنا هو الخالق والفادي والملك الآتي.

في سفر الأعمال هو الرب الصاعد.

في رسالة رومية هو مبرر المذنب.

في رسالة كورنثوس الأولى هو رجاء القيامة.

في رسالة كورنثوس الثانية هو المحبة التي تحصرنا.

في رسالة غلاطية هو النعمة الفادية.

في رسالة أفسس هو رأس الكنيسة.

في رسالة فيلبي هو قوة الحياة المقامة.

في رسالة كولوسي هو بكر كل الخليقة.

في رسالة تسالونيكي الأولى هو الصوت الذي يقيم الأموات.

في رسالة تسالونيكي الثانية هو الذي يخشاه الخطاة ويتعجب منه قديسوه.

في رسالة تيموثاوس الأولى هو الوسيط الوحيد بين الله والناس.

في رسالة تيموثاوس الثانية هو مانح الإكليل.

في رسالة تيطس هو رجاء العالم المبارك.

في رسالة فليمون هو رئيس السلام.

في رسالة العبرانيين هو رئيس كهنتنا الأعظم.

في رسالة يعقوب هو الرب الذي مجيئه قد اقترب.

في رسالة بطرس الأولى هو الرب الحمل الذي بلا عيب.

في رسالة بطرس الثانية هو كوكب الصبح في قلوبنا.

في رسائل يوحنا هو كلمة الحياة.

في رسالة يهوذا هو رئيس الملائكة.

في الرؤيا هو ملك الملوك ورب الأرباب.

حقّا، هذا هو رجل الكتاب المقدس! وهذا هو غرض الكتاب المقدس. إنه صديقك يسوع، والإيمان بهذا الرجل يتغذى من الكتاب المقدس. فهذا الكتاب هو دستور الحياة الذي يفسّر لك كيف تتخلّص من عواقب الخطية وكيف تتلافاها. إذا لماذا لا تقرأ الكتاب المقدس، كلمة الله المقدسة، كي تجد شخصه الكريم القادر أن يجدد حياتك وروحك ويقودك إلى التوبة والحياة الأبدية. هذه دعوة لك، عزيزي القارئ، من أجل أن تطّلع على مضمون هذا الكتاب العجيب الذي يغيّر حياتك بقوة الرجل الوحيد الذي يكشف السّر عن مغزاه. إنه يسوع المسيح مركز الكتاب وغرضه الأساسي.